الرجاء الانتظار...

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:
_تخفيف_ألم_الأسنان.jpg

كيفية تسكين ألم الضرس

الأسنان هي واحدة من أهم الأعضاء في الفم و وجع الأسنان هو تشنج شديد ، و یوفر معلومات المفیده طب أسنان دکتوره میعاد علم عن وجع الأسنان.

كيفية تسكين ألم الضرس

  ألم الأسنان

إيُصيب ألم الأسنان الأضراس ذاتها، أو المناطق المحيطة بها، وقد يصيب الفكّين، وتختلف طبيعة ألم الأسنان، فقد تكون مستمرةً أحياناً و متقطعةً أحياناً أخرى، وقد يكون الألم حاداً أو معتدلاً، وقد يظهر بشكلٍ مفاجئ، وتجدر الإشارة إلى أنّ الشخص قد يشعر بألم الأسنان نتيجةً لتناوله الطعام والشراب وخاصةً إذا كان الطعام أو الشراب بارداً أو ساخناً. وتزداد حدة ألم الأسنان عند النوم أحياناً، ويصعب في بعض الأحيان تحديد مصدر الألم، وقد يحس المريض بألمٍ في أذنه في حال وجود ألمٍ في الأضراس السفلية، كما قد يحس بألمٍ في الجيوب في حال وجود ألمٍ في الأضراس العلوية.

ومن أعراض الألم التي تتطلّب مراجعة الطبيب حدوث الألم عند المضغ، أو وجود نزيفٍ دمويٍّ أو راشحٍ من المنطقة المحيطة بالضرس، أو الشعور بحساسيةٍ في الضرس عند تناول الأطعمة أو الأشربة الباردة أو الساخنة، وكذلك عند تعرض الضرس لإصابة أو ضربةٍ، أو حدوث انتفاخٍ في اللثة أو الفك حول الضرس.

كيفية تسكين ألم الأسنان

دکتوره میعاد علم عن تسکین ألم أسنان تقول :من الخطوات الأساسية لتخفيف ألم الأسنان استخدام المسكنات التي تُصرف دون وصفةٍ طبيةٍ مثل الأسيتامينوفين (بالإنجليزية: Acetaminophen) والأيبروفين (بالإنجليزية: Ibuprofen)، على أن يتم أخذ هذه المسكنات باتباع التعليمات المرفقة بها .

و هناك بعض الوصفات المنزلية التي تعمل على تخفيف ألم الأسنان، ومن الجدير بالذكر أنّ هذه الوصفات لا تُعطى للمرأة الحامل والمرضع إلا بعد استشارة الطبيب، وكذلك يجب تنبيه الشخص إلى احتمالية تفاعل هذه الوصفات مع الأدوية المصروفة للأمراض الأخرى، فتجب استشارة الطبيب كذلك في مثل هذه الحالات،[٤] ومن هذه الوصفات ما يلي:

۱- المضمضة باستخدام المحلول الملحيّ:

حيث يساعد المحلول الملحي على تخفيف الالتهاب، و تسريع شفاء الجروح، كما يساعد على إزالة بقايا الطعام العالقة بين الأسنان، وكذلك فإنّ المحلول الملحي يعدّ مادةً معقمةً طبيعيةً.

۲- استخدام زيت القرنفل:

حيث يوضع زيت القرنفل على قطعةٍ صغيرةٍ من القطن ويتم العضّ عليها لتخفيف الألم،كما يمكن إضافة القليل من قطرات زيت القرنفل لكأسٍ من الماء واستخدامه كغسولٍ فمويٍّ، وقد تمّ استخدام زيت القرنفل منذ العصور القديمة لعلاج ألم الأسنان وذلك لما له من أثرٍ في تخدير الألم و تخفيف الالتهاب، ويرجع ذلك لاحتوائه على مادة الأوجينول و التي تُعد مادةً معقمةً طبيعيةً.

۳- استخدام الثوم:

وذلك عن طريق هرسه حتى يصبح كالمعجون، ثم يُضاف إليه القليل من الملح ويوضع بعدها على المنطقة المصابة، و يعمل الثوم على تسكين الألم و تقليل فرص حدوث الالتهابات و يعود ذلك لاحتوائه على مادة الأليسين  و التي تعمل كمضادٍ حيويٍّ طبيعيٍّ، حيث تعمل على قتل البكتيريا التي تتسبب في حدوث الالتهابات.

۴- استخدام الكمّادات الباردة:

حيث تساعد الكمّادات الباردة على تقليل الألم و ذلك لأنها تعمل على تقليص الأوعية الدموية التي توجد في المنطقة المصابة، كما تساعد أيضاً على تخفيف الانتفاخ و الالتهاب.

۵-استخدام أكياس الشاي بالنعناع:

تُوضع في الماء ثمّ تُترك لتبرد، ثم توضع على المنطقة المصابة، أو يتم وضع كيس الشاي لمدة دقيقتين في المُجمِّد ثم يوضع على المنطقة المصابة.

۶-استخدام الزعتر أو مستخلص الفانيلا:

يتم وضع القليل من الزعتر أو مستخلص الفانيلا على قطعةٍ صغيرةٍ من القطن ثم تُوضع على منطقة الألم.

أسباب ألم الأسنان

يحتوي لب الأسنان على نهاياتٍ عصبيةٍ في غاية الحساسية للألم، و يحتوي أيضاً على الأوعية الدموية،و ينتج الألم من التهاب عصب الأسنان الذي تُسبّبه ملامسة الأسنان لأي شيءٍ،و قد ينشأ ألم الأسنان ولكن دون أن يُحدث ضرراً على عصب الأسنان،و من الأسباب الشائعة التي تؤدي إلى حدوث ألمٍ في الأسنان عامةً ما يلي:

تسوّس الأسنان:

والذي يؤدي لإحداث الثقوب فيها،و يُعد تسوس الأسنان من أكثر الأسباب شيوعاً لالتهاب لب الأسنان؛ حيث يؤدي تناول الأطعمة السكرية إلى تغذية البكتيريا الموجودة في الفم مما يزيد إفرازها للمواد الحمضية التي تقوم بدورها بإذابة طبقات السن الخارجية، و إحداث الثقوب التي تسمح للبكتيريا و سمومها بالدخول و الاقتراب أكثر من لب الأسنان، مما يؤدي إلى تهيجه.

حساسية الأسنان :

بالألم عند تعرض الأسنان لدرجات حرارة مختلفة عند تناول الأطعمة و الأشربة الباردة أو الساخنة، أو عند تعرّض الأسنان للهواء البارد أو الساخن، وتحدث الحساسية أيضاً في حال تحضير السن عند صنع التاج السنّي في عيادة الأسنان، أو عند تثبيت التاج على السن.

خراج دواعم السن :

حيث يؤدي الالتهاب البكتيري إلى تجمع القيح  في اللثة.

وجود التقرحات في اللثة:

مثل قرحة الزكام أو قرحة الفم .

بزوغ الأسنان عند الأطفال في عمليةٍ تُسمّى التسنين

كيفية تسكين ألم الضرس - طب الأسنان دکتوره میعاد علم

الوقاية من ألم الأسنان

للوقاية من ألم الأسنان لا بد من الحرص على المحافظة على نظافة الفم و الأسنان، و ذلك من خلال تفريش الأسنان بشكلٍ منتظمٍ مرتين في اليوم على الأقل،باستخدام معجون أسنانٍ يحتوي على الفلورايد، ويُنصح بتنظيف اللثة واللسان أيضاً باستخدام الفرشاة، على أن يتم ذلك بلطفٍ، ولا بدّ من التنظيف بين الأسنان باستخدام خيط الأسنان الطبي، واستخدام الغسول الفمويّ إذا لزم الأمر، كذلك لا بد من تنظيف الأسنان في عيادة الرعاية السنية مرتين في السنة، والتقليل من السكريات والكربوهيدرات في الطعام، والامتناع عن التدخين.

المراجع : الموضوع

ویکی بدیا


2017_12_23_22_17_45_921.jpg

  التهاب اللثة

التهاب اللثة (Gingivitis)، الذي يطلق عليه أحيانا اسم مرض اللثة (Gum Disease) أو مرض دواعم السن (Periodontal disease) تصف حالات من تراكم الجراثيم في جوف الفم، ما قد يؤدي في نهاية الأمر، إذا لم تتم معالجته بالطريقة الصحيحة إلى فـَقـْد الأسنان، نتيجة للتلف الذي يصيب الطبقة التي تغلف الاسنان کونو معأ طب الأسنان دکتوره میعاد علم لمعلومات مفیده.

التهاب اللثة - طب الأسنان میعاد العلم

أعراض التهاب اللثة

فی بحث  طب الأسنان دکتوره میعاد علم التهاب اللثة في مراحله الأولية، دون أن تظهر علامات أو أعراض معينة، مثل الألم. وحتى في المراحل اللاحقة، الأكثر تقدما، من هذا الالتهاب، قد تكون الأعراض قليلة وطفيفة جدا.

 و بالرغم من أن الأعراض و العلامات التي تصاحب مرض اللثة، تكون ضئيلة وطفيفة، عادة، إلا أن التهاب اللثة يكون مصحوبا، في أغلب الحالات، بعلامات و أعراض مميزة له، بشكل خاص.

 أعراض التهاب اللثة تشمل :

  • نزف اللثة عند فرك الأسنان بالفرشاة

  • احمرار اللثة، انتفاخها (تورمها) وحساسيتها الزائدة

  • انبعاث رائحة كريهة، أو طعم كريه، من الفم بشكل دائم

  • تراجع (انسحاب) اللثة

  • ظهور فجوات / جيوب عميقة بين اللثة (Gingiva) وسطح السن (Tooth surface)

  • فقد الأسنان أو تحرك الأسنان

  • تغيرات في مواقع الأسنان وفي شكل التقائها و التصاق الواحدة بالأخرى عند إحكام إغلاق الفكّين، أو تغيرات في مكان البدلات السنية (الأسنان الاصطناعية – Dental prosthesis) أو في مكان تيجان الأسنان (Crown Tooth).

  • حتى في حال عدم ملاحظة أي من هذه العلامات، من الوارد وجود التهاب في اللثة، بدرجة معينة. وقد يصيب التهاب اللثة، لدى البعض، جزءا من الأسنان فقط، كأن يصيب الأضراس فقط.طبيب الأسنان، أو الطبيب الاختصاصي بأمراض دواعم الأسنان، يستطيع تشخيص وتحديد درجة خطورة التهاب اللثة.

    أسباب و عوامل خطر التهاب اللثة

    اسباب التهاب اللثة هو تكوّن طبقة من الجراثيم (لويحات – Plaques) على سطوح الأسنان.

    إضافة إليها، ثمة أسباب من الممكن أن تسبب التهاب اللثة، مثل:

    • تغيرات هرمونية: مثل التغيرات الهرمونية التي تحصل أثناء فترة الحمل، في سن البلوغ، في الإياس (“سن اليأس”) أو خلال الدورة الشهرية. هذه التغيرات الهرمونية ترفع من حساسية الأسنان وتزيد من احتمال حدوث التهابات في اللثة.
    • أمراض أخرى: قد تؤثر أمراض أخرى في الجسم على وضع اللثة وسلامتها. من بين هذه الأمراض: مرض السرطان (Cancer) أو مُتَلازِمَةُ العَوَزِ المَناعِيِّ المُكْتَسَب (الإيدز – AIDS)، اللذان يؤثران على الجهاز المناعي (Immune system) في الجسم. كذلك مرض السكري(Diabetes) الذي يؤثر على قدرة الجسم على امتصاص السكريات الموجودة في الأغذية المختلفة، يجعل المصابين به أكثر عرضة من غيرهم لخطر الإصابة بتلوثات الأسنان، ومن بينها التهاب اللثة.
    • تناول بعض الأدوية: بعض الأدوية قد تؤثر على سلامة جوف الفم، نظرا لأن بعضها يسبب انخفاضا في إنتاج اللعاب. فللعاب خصائص ومزايا توفر الحماية للثة وللأسنان. بعض الأدوية، مثل الأدوية المضادة للاختلاجات (Convulsion)، مثل ديلانتين (Dilantin) والأدوية لمعالجة التهاب البلعوم، مثل بروكارديا (Procardia) وأدالات (Adalat) من الممكن أن تسبب تكوّن طبقة (نسيج) زائدة، غير طبيعية، من اللثة.
    • عادات سيئة: مثل التدخين، قد تسبب أضرارا لقدرة اللثة على التجدد أو التعافي، تلقائيا.
    • عادات النظافة الخاطئة: مثل عدم تنظيف الأسنان بواسطة الفرشاة أو عدم استعمال النِصاح السِنّيّ  (Dental floss) بشكل يومي. هذه العادات من شأنها أن تسهل نشوء التهاب في اللثة.
    • التاريخ العائلي: وجود أمراض التهابات اللثة في العائلة قد يسهم في حدوث التهاب اللثة على أساس وراثي.

     التهاب اللثة - طب الأسنان دکتوره میعاد علم

     تشخيص التهاب اللثة

      اكتشاف اعراض التهاب اللثة خلال زيارة عادية، روتينية، لدى طبيب الأسنان، يقوم الطبيب بفحص الأمور التالية:

    • نزف في اللثة، وجود انتفاخات، وجود جيوب (في الفراغات الموجودة بين اللثة و الأسنان. كلما كانت الجيوب أكبر حجما وأكثر عمقا، كان التهاب اللثة أكثر حدة و خطورة).
    • تحرك الأسنان، حساسية الأسنان و البنية السليمة العامة للأسنان.
    • فحص عظام الفكّين للكشف عن ضمور أو هشاشة (ضعف) في العظام التي تحيط بالأسنان و تدعمها.

     علاج التهاب اللثة

    علاج اللثه المضاد لالتهاب اللثة يهدف إلى تحفيز و تسهيل إعادة التصاق (الالتصاق من جديد) نسيج اللثة المعافى على سطوح الأسنان بطريقه صحية، تخفيف الانتفاخات و تقليص عمق الجيوب، وبالتالي علاج اللثة وتقليص خطر حدوث التهاب في اللثة، أو كبح ووقف تفاقم التهاب اللثة القائم.تختلف بدائل علاج اللثة باختلاف المرحلة التي وصل إليها المرض، كما تتعلق بكيفية استجابة جسم المريض لعلاجات سابقة لالتهاب اللثة، إضافة إلى الحالة الصحية العامة للمريض.

    تتراوح امكانيات علاج اللثة بين العلاجات التي لا تتطلب إجراءات جراحية تهدف إلى السيطرة على كمية الجراثيم و الحد منها، و بين علاجات تتطلب إجراءات جراحية تهدف إلى استعادة الطبقة الداعمة للسن.

    من الممكن علاج اللثة التام من الالتهابات، في كل الحالات تقريبا، وذلك بواسطة مراقبة و معالجة طبقة الجراثيم التي تتراكم على الأسنان.
    العلاج السليم لطبقة الجراثيم يشمل التنظيف المهني لدى اختصاصي، مرتين كل سنة، إضافة إلى استعمال النصاح السنّي و الحرص على تنظيف الأسنان بواسطة الفرشاة بشكل يومي.

    الوقاية من التهاب اللثة

    • الخيط السني: بينما يساعد استعمال النصاح السني في التخلص من بقايا الطعام و من الجرايثم و إزالتها من الفراغات التي بين الأسنان و من تحت خط اللثة.
    • غسول الفم: طبقا لتوجيهات منظمة أطباء الأسنان الأمريكية، يمكن لمنتجات غسول الفم المضادة للبكتيريا أن تساعد على التقليل من كمية الجراثيم في الفم، و التي تؤدي بدورها إلى نشوء طبقة الجراثيم و حدوث التهابات اللثة
    • العادات الصحية: إضافة إلى ذلك، قد يكون تغيير العادات اليومية و الصحية مفيدا في التقليل .

    فيد معطيات الأكاديمية الأمريكية لطب دواعم الأسنان (Periodontology) بأن ۳۰% من الأشخاص الذين يحافظون على نظافة الفم، و الذين يحافظون على أسلوب حياة صحي، معرضون، بدرجة عالية، للإصابة بالتهابات اللثة لأسباب وراثية.

    فالأشخاص المعرضون للإصابة بمرض التهاب اللثة لأسباب وراثية هم أكثر عرضة من سواهم، بستة أضعاف، للإصابة بالتهاب اللثة. فإذا كان أحد أفراد العائلة قد عانى، أو يعاني، من أمراض اللثة، فمن المرجح أن يصاب اخرون من أفراد العائلة بها.

    و إذا كانت لدى شخص ما قابلية طبيعية للإصابة بمرض من أمراض اللثة، فمن المرجح أن ينصحه الطبيب المعالج بإجراء فحوصات الأسنان بوتيرة أعلى من العادية، في فترات متقاربة، و بإجراء تنظيف مهني للأسنان عند المختص في فترات متقاربة و الخضوع للعلاجات اللازمة لإبقاء المرض تحت المتابعة و المراقبة الدائمتين.

     

  • المراجع : صحتک
  • بشرا طب

دکتر میعاد علم

عن الطبيب

دكتوره ميعاد علم عضو في جمعية أطباء الأسنان الإيران , اوروبا و أمريكا ، ولديها العديد من سنوات الخبرة في مجال التجميل و الجراحة و زرع الأسنان و تقويم الأسنان ، وهذا المركز واحد من أفضل عيادات الأسنان التي تقدم جميع العلاجات بأحدث المعدات وأعلى معايير الصحة للمرضى.

العنوان

ايران , طهران
شارع ولي العصر، زقاق علي نعمة، مركزالجراحية الأفق , الطابق الأرضي ، الواحد103

تابعنا على الشبكات الاجتماعية:

جميع الحقوق المادية و المعنوية من الموقع تنتمي إلى مجموعة تکنولوجیا المعلومات هلما.